قصتنا بدأت ومازالت مستمرة من أجلك


امتلاك فكرة ظلت تكبر وتتطور هدفها أن نكون موجودين من أجلك في رحلة شركتك إلى النجاح وأن نقدم لك خطوات تدفعك للأمام وفرص نرشدك للوصول إليها وتملكها وأن نخبرك بما يجب عليك عمله.

 فوجودك هنا وبحثك معناه أن لديك قطعا ناقصة تريد أن تكملها لتصل إلى تحقيق حلمك ونحن نفهم هذا ونعرف كيف نساعدك في الوصول إليه.

بدأت فكرة امتلاك في 2009 وتراكمت الخبرات والمعارف بين نجاحٍ وفشل لبناء منهج عمليٍ لبدء المشروعات وتفعيلها بأقل تكلفةٍ مادية ممكنة.

وبعد أن قمنا بتأسيس أكثر من 50 مشروعا خاص بنا أو لغيرنا متنوعا في قطاعات مختلفة في الزراعة وتربية الأغنام والحلويات والتمور والطاقة الشمسية والاستيراد والتصنيع والتدريب والاستشارات وغيرها كان مولد أول نموذج وهو نموذج امتلاك لتأسيس المشروعات ثم توالت النماذج والإصدارات بعد تدريب الآلاف من الشباب والشابات لتشمل كل المراحل التي تمر بها في مشروعك.

لم تكن امتلاك هي المصباح السحري الذي يُحقق أماني الجميع، بل أيضاً خاننا التوفيق عدة مرات، ولدينا من الشجاعة أن نصارح بتلك الحقيقة لأننا أقمنا على تلك الخبرات التي اكتسبناها من إخفاقاتنا إنجازاتٍ جديدة.

وأخيراً وصلت امتلاك إلى تصوّرها الأكثر استقراراً بحيث تعتبر نفسها خط تصنيع تتابعي وآلي، يأخذ الشخص الذي يرغب في تأسيس مشروعه من بذرة الفكرة الخام، مروراً بمراحل التمهيد والمعالجة والتطوير، ووصولاً إلى المنتج النهائي وهو المشروع في ثوبه العملي حيث الإنتاج والربح ثم تساعده بعد ذلك في تطوير وتحسين وتنمية مبيعاته ومشروعه عبر مراحلنا الثلاثة " بداية نماء- مكتمل".

اخترنا لفظ امتلاك بعناية، حيث أنه يُلخص جوهر رسالتنا، وهي تمكينك من إتقان وامتلاك أدوات تأسيس وتطوير مشروعك، وليس الإتجار ببعض المعلومات أو شهادات التدريب.

وبعيداً عن ترويج الأحلام الزائفة كان لابد من مراعاة أعلى درجات المصداقية حيث يتأكد العميل أننا سبقناه بالفعل إلى نفس الطريق الذي ندعو له.

 تعتمد امتلاك بشكلٍ كبير على التسويق عبر العملاء أنفسهم من خلال نشر التجربة شفوياً، ربما هو الأسلوب الأكثر تأثيراً والأقل تكلفة، ولكنه بلا شك الأصعب من حيث ضرورة الالتزام بجودة الخدمات.

قيمنا


هذه القيم هي مانلتزم بها  لتكون عوناً لنا على استكمال الطريق،وأنت وحدك سوف تقرر إلى أي مدى وجدتنا ملتزمين بها

المصداقية

نحاول دائما أن يكون ما نقدمه من أدوات وأفكار قد جربناه على أنفسنا أولا واقتنعنا بجدواه فلا يتحول ما نقوله لأمر نظري بل واقع مجرب ومفيد

الإتقان

نؤمن بتحري الدقة والجودة والموثوقية واتباع المنهجية ، نضع أنفسنا مكان العميل ليشعر بالاطمئنان بأن أعماله ستنفذ على الوجه المطلوب ونراعي ألا تعطلنا معاييرنا فيطغى علينا النظري بل نؤمن بالتعقل الكافي دون ابطاء والمبادرة المتقنة دون تهور

البساطة

ننفذ ما نتفق عليه مع عملائنا بشكل متقن وبسيط في نفس الوقت لأننا نؤمن بأن البساطة هي مفتاح النجاح ، فالتعقيد في الأعمال التجارية لا يوصل الرسالة بشكل سليم للفئة المستهدفة

الجاهزية

نؤمن أن عميلنا ليس بحاجة أن يطاردنا من أجل انهاء أعماله ، فما دام قد أوكل إلينا عملاً فنحن جاهزون تماماً لتلبيته بالسرعه اللازمة وبالتواجد المستمر لنرد على أسئلته واستفساراته

الجذور

نسعى لأن نقدم لعملائنا ما يحل مشاكلهم من الجذور فنبحث دائماً عن أعمق ما يعانيه العميل في المشكلة ونحيط بجوانبها جميعاً ونقدم له الحل الكامل لأننا نؤمن أن حل المشكلة من جذورها بشكل صحيح هو الذي يضمن الاستمرارية والنمو

السعر الأمثل

نؤمن أن الجودة تتطلب مجهوداً أكبر لكنها لا تعني أبدأ السعر الأعلى لذا نوازن بين ما نقدمه من جودة عالية مع ما نطرحه من قيمة سعرية تصل في بعض الأوقات الى 50-30% من قيمة ما يتم طرحه في السوق لخدمات مماثله مع تميزنا عن الآخرين بالجودة والاتقان

التمكين

نحن لا نبني قصوراً من الوهم ولا نقدم وعدا إلا ونحن واثقون من تحقيقه  فيخرج العميل من تجربته معنا وقد تملك كل الأدوات والطرق والأساليب التي تمكنه من التطبيق بنفسه ولا نترك العميل حتى يتحول كل ما قدمناه لخبرة قابلة للتحقيق

الإستدامة

مازلنا نهتم حتى اليوم بأمر تلك المشروعات التي كتبنا معها البدايات منذ سنوات، ونتابع تطورات الشركات الناشئة التي لجأت إلى استشاراتنا يوماً ما، كما ندعم أولئك الذين مازالوا مترددين على أعتاب أفكار شركاتهم المستقبلية

قالوا عنا


نعتز بعائلة امتلاك من عملائنا الذين لا يبخلون علينا بكل نفع ويسارعون إلى تعريف الآخرين بنا ودعمنا .. فشكراً لكل عائلة امتلاك

سعد السهلي


جلست مع الكثير من المهتمين بوضع السوق والتجارة الحرة.. دخلت الكثير من الدورات والقروبات المتخصصة.. قرأت مجموعة معقولة من الكتب الاقتصادية ..

لم أَجِد مبتغاي ولم أستطع فعلاً أن أخوض التجربة إلا بعد تعرفي على امتلاك.. استطاعت امتلاك إعطائي الواقع والمعلومة الصحيحة والتجربة والجرأة والحماس..
كل ماقدمته امتلاك هو ماجعلني أنجح في مشاريعي التجارية


مشاعر المسعر

استفدت الكثير وانبهرت بكميه المعلومات والاستفادة 

الحمدالله والشكر زيادة المبيعات بنسبه ٩٠٪؜ يا رب لك الحمد 

وزاد الدخل الشهري اكثر من ١٥ الف " رحله العميل جداً استفدت فيها والتسعير استفدت منها كثير بتسعير منتجي الوعي المالي فهمته كثير جدا 

مهم فهم رحله العميل فادني بزيادة مبيعاتي لأني عرفت طلبات العميل أكثر 

عرفت تفاصيل كثيره يحساب التكاليف كنت جاهله فيها اخصم جميع التكاليف من البوكس واخصم نسبه المحل والباقي يطلع ربحي الخاص


راشد الزهراني 

صراحة الورشة استفدت منها كثير والاستفادة الأكبر كانت الكتاب 

أنا عندي مشروع قائم في الحلويات والقهوة وفيه تعثر ونزول في المبيعات 

الورشة علمتني أشياء كثيرة ساعدتني في تفادي النزول الحقيقة معلومة انه كيف يكون فيه مغناطيس وفيه شرارة هذا شي عظيم سوا لي شي عظيم 

الحمد لله بفضل الله ثم بفضلكم أطلقت منتج جديد عبارة عن ميني تارت وخليته هو المغناطيس والي صار يجذب للشرارة الي كان عرض عامله والحمد لله المبيعات تحسنت كثير، 

بل إن الميني تارت الي كان مغناطيس أصبح منتج يباع 

كان هاجسنا كيف إطلاق المنتج الجديد وكيف إعادة الاستهداف كل هذه الأشاء تعلمتها من ورشتكم ومن الكتاب والكتاب فيه تفصيل أكثر وضحت كثير من الأفكار 

فعلا أشكر الله إني عرفتكم ثم أشكركم على طرحكم للكتاب 

الكتاب جميل ومرتب وافكاره مرتبة وتنظيم الفقرات فيه مميز وسهل بحيث ان القارئ يستطيع انه يستخلص منه الفائدة بشكل يسير وحتى تطبيقها سهل 

حقيقة انتو عرفتوا كيف توصلوا الأدوات المناسبة لأي صاحب مشروع 

صاحب المشروع ممكن يكون عنده أدوات بس ما يعرف كيف يستخدمها انت وصلتوا الأدوات وعلمتونا كيف نستخدم هذه الأدوات 

والله يعطيكم العافية وألف شكر وان شاء الله اني أكون متواصل معكم بإذن الله



هدى المطلق

مرحبا دكتور أحمد صباح الخير

أخذت معاك كورسات قبل سنة ونصف تقريبا ومن خلصنا الكورس بدأت اشتغل على الانستقرام على العطور والمعمول وهذه الأشياء بتمويل ومشاركة من لأهل ثم البازارات داخل وخارج الرياض 

حاليا فتحت محل صغير في رمضان وشغالة على الموقع الالكتروني بإذن الله أول ما يخلص بيكون فيه خصم لكل الأعضاء 

أقول شكرا لك على  كل ملف وكل كلمة كتبتها وشرحتها 

رغم حصولي على الماجستير في إدارة الأعمال إل أن الكورس أفادني بشكل عملي 

جزاك الله عنا خير الجزاء