Shape Shape Shape Shape

المشاريع بين التمطيط والتنطيط

التمطيط في اللغه مطط الشيء : مطه ومده شديدا ووسعه “ والتنطيط في اللغه قفْز ، وثْب ، انتقال مستمرّ و قد يكون عدم الاستقرار

 

المشاريع كأي نشاط يقوم به الانسان تحتاج إلى تخطيط  ، ما هي خطوات التنفيذ ومعرفة بمحتويات كل خطوة بدايتها ونهايتها ومن المسوؤل عنها ومتي تأتي تلك الخطوة

 

للأسف يذهب البعض إلى التقليل من قيمة التخطيط عند تأسيس المشاريع فينادي بالتوقف عنه لا تخطيط بعد اليوم” فرفض التخطيط كلياً وأصبح عمله أقرب للفوضى والعشوائيه  وتحول التخطيط تنطيطاً

 

والبعض الآخر ذهب الي أقصى الطرف الآخر  ونادى بالتخطيط في كل شىء في المشاريع سواء أكانت مشاريع صغيرة أو كبيرة  وأعتقد أن التخطيط هو عامل النجاح الأوحد   فتراه يخطط ثم يخطط للتخطيط ويضع لجنة لمراجعه الخطة وينتظر فترات طويلة جداً حتى يقدم على التنفيذ فتحول التخطيط تمطيطاً

 

والبعض الآخر ذهب إلى المبالغه في التخطيط واعتبر التخطيط هو كل شىء وهو العنصر الأوحد في النجاح فأصبح التخطيط ” تمطيطاً يوقف الحركة ويؤخر بلوغ الأهداف

 

التخطيط أداة من الأدوات لبلوغ الأهداف وليست هي كل شىء كما أن إهمالها هو إهمال لأداة مهمه ووضع الخطة هي عنصر من ثلاثة عناصر لنجاح أي مشروع

 

  • وضع الخطة
  • التنفيذ
  • مراجعه ومتابعه وتقييم

 لما تم تنفيذه وربطه بالخطة إما بالتعديل أو الإبقاء لذلك من الخطأ أن تأتي فكرة لمشروع أو فرصة فتظل تأجل فيها وتأخر فيها إلى أن يبدأ بها آخرون ، وقد كانت أمامك الفرصة لتكون من أوائل من يبدأ بها ويكون تميزك هو أنك أول من رفع الرايه

 

واحد من أكثر الأشياء المنسية فى عالم الأعمال ويقل الحديث عنها هى قدرتك التنفيذية على مواصلة أعمالك 

 

الكل يتحدث عن التخطيط والتخطيط ولكن يغفل باله عن ذكر أن الخطة هى ركن واحد من 3 أركان فى بناء مشروعك أو أحلامك عموما .

 

لقد أخطأنا، بالطبع ،أغلب هذه الأخطاء كانت أشياء أسقطناها من
حسباننا حين بدأنا نبرمج تطبيقاتنا. عالجنا هذه الأخطاء بأن أعدنا البرمجة من جديد ومن البداية، لمرات ومرات. إننا نفعل الشيء ذاته حتى يومنا هذا. اليوم، وبينما منافسونا مشغولون للغاية في محاولتهم لتحسين واجهة استخدام تطبيقاتهم وجعلها كاملة ومتقنة للغاية، نحن الآن وصلنا إلى الإصدار الخامس. حين يأتي الوقت الذي سيكون فيه منافسونا مستعدين بالكامل لإطلاق تطبيقهم، سنكون نحن قد وصلنا إلى الإصدار العاشر. الأمر كله عائد إلى التخطيط في مقابل التنفيذ. نحن ننفذ من اليوم، بينما غيرنا يخطط لعملية التخطيط، لشهور طويلة
.

 

هذه الفقرة جاءت في معرض حديث  مايكل بلومبرج  عن البرامج والتطبيقات المالية التي طورتها شركته والتي أسسها في عام 98 وقبلها رجل عصامي بدأ من الصفر، وأسس تجارة رابحة قدر بمليارات الدولارات

 

أما الأسباب التي تؤدي إلى التمطيط  فمنها :

 

التسويف والمماطلة

كل شىء سأنجزه غدا عدو يقتلك ويقلل من إنتاجيتك وتواجه لوم نفسك ثم من معك ويسبب لك خوف صعب أن تتجاوزه بسهولة كل مهمة تقوم برصدها ولا تقوم بتنفيذها تتراكم وتصبح كا جبل يكبر رويدا رويدا على صدرك ما تقرره إفعله سريعا

 

التشتت

كل شىء يستحق منك أن تعطيه حقه لا مهام مزدوجه فتشعر بالتراكم الذي يؤدي لعدم الإنجاز ، أنت لم تخلق بأكثر من عقل ليركز , التشتت على مدار الوقت يسبب لك أزمة كبرى فى جودة ما تنتجه وبناءك لمشروعك أو شركتك يستحق منك أن تعطيه أولويه  وأن ترتب يومك أو أسبوعك وإن إستطعت فرتب حياتك

 

إفتقاد المبادرة

لا شك التعقل فى أخذ الأمور العملية وإدارة القرارات بشكل صحيح مطلوب لكن أيضا التعقل لدرجة البطىء بفقدك الكثير من ميزة السرعة التى تمتاز بها الشركات الناشئة أو أصحاب الأعمال افتقاد روح المبادرة وعدم التحرك سريعا قد يؤدي بشركات تتربع على عرش صناعه من الصناعات أن تفقد صدارتها وربما أدي الى افلاسها وأقرب مثال شركة نوكيا

 

الإستغراق

التنفيذ المتقن أمر مطلوب لكن الاستغراق في تحري الجودة والاتقان حتى نتأكد من أن ما نقوم به هو جيد بنسة 100% أمر معطل فكل شىء بحساب وله منطق لا تأخذ من نفسك أكثر من الوقت المسموح فى تنفيذ شىء  ولا ترهق نفسك عناء الإستغراق الغير مجدى أما الأسباب التي تؤدي إلى التنطيط فمنها

 

تعدد المواهب

واحدة من أكثر الأشياء التي قد تؤدي بالفشل هي أن الشخص يكون لديه مهارات متعددة  لذلك لا يثبت على تنفيذ شيء ويكمله حتى النهاية بل في بعض الأحيان تمر به ضائقة أو يحدث مشكلة في مشروعه أو عقبه فيتحول سريعا إلى موهبة ثانية لديه ليستعملها وهكذا يتقلب بين مواهبة فلا يركز ويواصل ويستمر حتى تمام التجربه

 

الخوف من المنافسين

بالتأكيد المنافسة في السوق أصبحت صعبة وما تمتلكه من أفكار اليوم يمتلكه العديدون وخوفك من ان يسبقك أحد وينفذ فكرة لديك هو خوف طبيعي لكن يجب أن لا يتجاوز الخوف حدود معينة فالتطبيق بدون دراسة واضحة وبدون تحديد لنقاط القوة والضعف ومدى تأثرك وتأثر شركتك بالفكرة هو أمر غير محمود والأفضل إن كان لديك فكرة أن تضع دراسة مبدايه معقوله لها وتنفذها على نطاق ضيق لتختبر نجاحها وتعدل في الأخطاء الناجمه عنها أو تحسن من مواصفاتها دون أن تعرض نفسك وفريقك للارهاق وهو ما يسمي Minimum Viable
Product 
وهي المواصفات الجوهرية القليلة جداً التي تحل مشكلة العميل وتدفعه لدفع المال مقابل الحصول على المنتج أو الخدمة الخاصة بك على الرغم من أنه يفقتر إلىالعديد من المواصفات التحسينية الأخرى أو بمعنى آخر المنتج أو الخدمة في صورتها الأساسية الخام

 

عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات

قد يكون تدني المبيعات أو عدم قدرتك على الوفاء بالتزاماتك ضاغط عليك لتجربة عدد من الأفكار لمحاولة الخروج من الأزمه ونتيجة لما تمر به تصبح الأفكار غير مدروسة بشكل كافي وسرعان ما تفشل للأسف وتحملك المزيد من الضغوطات قبل ان أنهى حديثى معك أود أن أذكرك بعدة طرق تساعدك على إنجاز ماتود عمله بدون تمطيط أو تنطيط :

  •  خطط بشكل سريع ما تريده
  •   رتب أولوياتك بحيث تنجز الأهم فالمهم وهكذا
  •  قم بعمل قائمة مهام أو كما تعرف بال To-Do List وتكتب فيها اليوم والمهمة وانجزتها أم لا
  • طبق الأفكار الكبيرةبنموذج أولي لاختبار الفكرة
  •  تابع تقدمك فى كلمهمة

المشاريع  سواء مشاريع صغيرة أو الكبيرة تحتاج إلى حسن اعداد لكن بدون ابطاء يفقدها فرصة المبادرة وبدون
تعجل يفقدها القدرة على الاستمرار والمواصلة

 

 

شارك

WhatsApp
Facebook
Twitter
LinkedIn
Email